قيادتنا

حضرة صاحب الجلالة
الملك حمد بن عيسى آل خليفة
عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه

  نجحت البحرين عبر نظام عملها الدبلوماسي في بناء شبكة قوية من التحالفات والشراكات الدولية القائمة على أسس احترام سيادة الدول وحسن الجوار، ومد جسور التفاهم وتقريب وجهات النظر في كافة القضايا، وهو أمر يؤكد بأن نهج علاقاتنا الدبلوماسية القائم على حسن النوايا هو ما اعتدنا عليه ولن نتخلى عنه، بكونه فطرة حضارية نشأت عليها الطبيعة البحرينية الودودة والمنفتحة على العالم.

صاحب السمو الملكي
الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة
رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه

إن سياسة البحرين الثابتة هي إقامة علاقات طيبة مع مختلف دول العالم من أجل خدمة مصالح الشعوب قاطبة، وهذه السياسة أكسبتها احترام وثقة العالم، وبفضل هذه السياسة الحكيمة استطاعت أن تبني علاقات صداقة مع مختلف دول العالم قائمة على المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل.

صاحب السمو الملكي
الأمير سلمان بن حمد آل خليفة
ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء

  إن مملكة البحرين ستظل وفية لمبادئها، ماضية في مسيرة الإصلاح والانفتاح تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة، وترسيخاً لقيم التعايش والتحاور بين الجميع دون عنف أو تعصب، ومشاركة بفعالية في إرساء الأمن والاستقرار والسلام بين دول العالم وشعوبه.

His Majesty King Hamad bin Isa Al Khalifa mobile

نجحت البحرين عبر نظام عملها الدبلوماسي في بناء شبكة قوية من التحالفات والشراكات الدولية القائمة على أسس احترام سيادة الدول وحسن الجوار، ومد جسور التفاهم وتقريب وجهات النظر في كافة القضايا، وهو أمر يؤكد بأن نهج علاقاتنا الدبلوماسية القائم على حسن النوايا هو ما اعتدنا عليه ولن نتخلى عنه، بكونه فطرة حضارية نشأت عليها الطبيعة البحرينية الودودة والمنفتحة على العالم. 

حضرة صاحب الجلالة
الملك حمد بن عيسى آل خليفة
عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه
HRH Prince Khalifa bin Salman Al Khalifa

إن سياسة البحرين الثابتة هي إقامة علاقات طيبة مع مختلف دول العالم من أجل خدمة مصالح الشعوب قاطبة، وهذه السياسة أكسبتها احترام وثقة العالم، وبفضل هذه السياسة الحكيمة استطاعت أن تبني علاقات صداقة مع مختلف دول العالم قائمة على المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل. 

صاحب السمو الملكي
الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة
رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه
HRH Prince Salman bin Hamad Al Khalifa

إن مملكة البحرين ستظل وفية لمبادئها، ماضية في مسيرة الإصلاح والانفتاح تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة، وترسيخاً لقيم التعايش والتحاور بين الجميع دون عنف أو تعصب، ومشاركة بفعالية في إرساء الأمن والاستقرار والسلام بين دول العالم وشعوبه. 

صاحب السمو الملكي
الأمير سلمان بن حمد آل خليفة
ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء

قيادة الأكاديمية

جاء تأسيس أكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة بعد حصيلة جهود دامت عشرات السنين في تطوير الدبلوماسية البحرينية الحديثة، إلى أن توّجت عملها بتأسيس هذا الصرح.

كان سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة ، نائب رئيس مجلس الوزراء ، أول وزير خارجية في تاريخ مملكة البحرين، ومن خلال هذا الدور المركزي، لعب دورًا رائدًا في إرساء الأسس المؤسسية لدبلوماسية المملكة منذ تأسيس دائرة الشؤون الخارجية عام 1969م.

وفي عام 2019م ، تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بتكريم سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نظير جهوده التاريخية في الدبلوماسية البحرينية من خلال إنشاء أكاديمية باسمه تختص في الدراسات الدبلوماسية.

وفي عام 2005م، خلف معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، في مهامه وزيرًا للخارجية. إذ قطعت الدبلوماسية البحرينية خلال عقد ونيف من الخطوات المتقدمة، المبنية على الأسس التي وُضعت في عصرها التأسيسي.

يعد إنشاء المعهد الدبلوماسي في عام 2016م وأكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية عام 2019م خطوة أخرى في إضفاء الطابع المؤسساتي على التدريب الدبلوماسي، إذ تسعى الأكاديمية اليوم جاهدةً لتحقيق نتائج مستدامة وفعالة للمصالح الوطنية والمكانة العالمية للمملكة البحرين.

سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة

نائب رئيس مجلس الوزراء

تلقى سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء تعليمه الابتدائي في مدارس البحرين وأكمل تعليمه الثانوي في المدرسة الدولية التابعة للجامعة الأمريكية في بيروت ثم واصل دراسته في “العلاقات الدولية والقانون” بجامعة لندن بالمملكة المتحدة. وقد تقلد العديد من المناصب فعمل قاضيًا و مديرًا لدائرة العلاقات العامة و مديرًا لدائرة الإعلام كما تولى رئاسة دائرة الخارجية حال إنشائها في عام 1969م وشغل منصب وزير الخارجية ووزير الإعلام عام 1969م وحتى 2002م عندما عُيّن نائبا لرئيس مجلس الوزراء، كما أن سموه عضو في مجلس العائلة الحاكمة ومجلس الدفاع الأعلى ومجلس التنمية الاقتصادية واللجنة التنفيذية التابعة لمجلس التنمية الاقتصادية، ويرأس سموه مجلس أمناء جائزة عيسى لخدمة الإنسانية، كما يرأس المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب، بالإضافة إلى رئاسته للجنة العليا لتقنية المعلومات والاتصالات.

كان لسموه دور أساسي في المباحثات والمفاوضات التي أجريت مع كل من المملكة المتحدة وإيران وبعثة الأمم المتحدة عام 1970م والتي أدت إلى انضمام البحرين إلى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، دولةً كاملة العضوية، كما كان له دور بارز خلال الخلاف الحدودي بين مملكة البحرين ودولة قطر، حيث حكمت محكمة العدل الدولية بأحقية البحرين في الجزر، وفي طليعتها حوار.

شارك سموه في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الدولية والإقليمية، من أهمها مؤتمرات القمة العربية ووزراء الخارجية لجامعة الدول العربية، ودورات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واجتماعات مجلس الأمن الوزارية، بالإضافة إلى اجتماعات دول عدم الانحياز، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومؤتمرات القمة، والاجتماعات الوزارية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة

مستشار جلالة الملك للشؤون الدبلوماسية

عٌيّن معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة مستشارًا لجلالة الملك للشؤون الدبلوماسية بموجب الأمر الملكي رقم (9) لسنة 2020. حيث شغل سابقًا منصب وزير الخارجية منذ 2005م، خلفًا لسمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، وحتى 2020م ليصبح ثاني وزير خارجية في تاريخ مملكة البحرين.

التحق معاليه بوزارة الخارجية في عام 1985م. وفي الفترة ما بين 1985م و 1994م عمل في سفارة المملكة لدى واشنطن، حيث كان مسؤولاً عن الشؤون السياسية والبرلمانية (المختصة بالكونغرس)، إضافة إلى الشؤون الصحافية.

عمل في مكتب نائب رئيس الوزراء (وزير الخارجية آنذاك) سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة منسقًا عاما للخلاف الحدودي مع دولة قطر، إضافة إلى الكثير من المسؤوليات الأخرى في الفترة ما بين يونيو 1995م حتى أغسطس 2000م.

وفي عام 2000م، تولى معاليه منصب مدير إدارة العلاقات العامة والمعلومات في ديوان صاحب السمو الملكي ولي العهد. وعُيّن سفيرًا لمملكة البحرين لدى كل من بلاط سانت جيمس (المملكة المتحدة) في 2001م، ولدى مملكة هولندا، وجمهورية إيرلندا، ومملكة النرويج عام 2002م، ومملكة السويد في عام 2003م.

يحمل معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة شهادة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية من جامعة سانت إدوارد في تكساس بالولايات المتحدة. وخلال دراسته الجامعية، عمل متطوعًا في عدد من الحملات الانتخابية، بما في ذلك حملة جيمي كارتر الرئاسية لعام 1980م. ويتحدث معالي المستشار -بالإضافة إلى العربية- ثلاث لغات، هي: الإنجليزية والإسبانية والبرتغالية.

سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني

وزير الخارجية

عُيّن سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزيراً للخارجية بموجب مرسوم ملكي رقم (4) لسنة 2020م. خلفاً لمعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة.

قبل توليه منصب وزير الخارجية، شغل سعادته منصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الفترة من 2011م إلى 2020م. وخلال فترة عمله أميناً عاماً للمجلس، قاد جهود الوساطة الخليجية لحل الأزمة اليمنية التي أدت إلى توقيع المبادرة الخليجية عام 2011م.

جدير بالذكر أن سعادته كان قد شغل أيضاً العديد من المناصب البارزة في قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية، حيث عُيِّن رئيساً للأمن العام، والتحق سعادته بوزارة الخارجية مستشاراً بدرجة وزير في عام 2010. كما شغل سعادة وزير الخارجية عدة مناصب أكاديمية، وأشرف على العديد من بحوث الدراسات العليا، كما عمل أستاذاً لمواد الرياضيات والإحصاء وأساليب التحليل الكمي بجامعة البحرين، وجامعة ماريلاند بالبحرين، وجامعة الخليج العربي.

تخرج سعادة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني من كلية ساندهيرست العسكرية عام 1973م، وحصل على شهادة هندسة الطيران من معهد الطيران في بيرث، بإسكتلندا عام 1978م. وفي عام 1980م، حصل على شهادة الماجستير في الإدارة اللوجستية من المعهد التقني للقوات الجوية بأوهايو، وفي عام 1986م حصل سعادته على شهادة الدكتوراه في بحوث العمليات من كلية الدراسات العليا للبحرية الأمريكية، بكاليفورنيا.